منتدي التوب عزة مبارك

منتدي التوب عزة مبارك منتدي مختص بكل ما يهم المرأه إكسسوار - موضة - مكياج - تخسيس ونحافة - مشاكل زوجية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  مقالات التوب )) التقليعات الشبابية... اكسسوارات غريبة ولغة غير مفهومة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 314
تاريخ التسجيل : 03/10/2014

مُساهمةموضوع: مقالات التوب )) التقليعات الشبابية... اكسسوارات غريبة ولغة غير مفهومة    الإثنين أكتوبر 06, 2014 6:21 am

مفردات جديدة ولغة غير مفهومة غزت تجمعات الشباب، تزامنت معها تقليعات غريبة وأحيانا شاذة في الأزياء والأكسسوارات وجعلت من أعضاء الجسم لوحة تحتمل أية نقوش أو ألوان.
ومع الوقت تجد هذه (الصرعات) الشبابية طريقها من دون تفرقة بين الولد والبنت فإذا كان مايكل جاكسون ومادونا قد اختفيا فإن عمرو دياب بلحيته الصغيرة وهشام عباس بـ (ايشاربه) المعصوب على الرأس ومحمد منير بعقده الخشبي قد روجوا شكلا جديدا بين الشباب.
فلماذا هذه التقليعات الغريبة تنتشر على وجوه وأجسام الكثير من الشابات والشباب في أنحاء العالم عموما وفي المدن العربية خصوصا؟ لماذا يصبغ الوجه بالألوان ويختفي الاصبع تحت خاتم ضخم وتتدلى فوق الصدر سلاسل تذكر بقبائل القرون الوسطى؟ هل هي العولمة التي تدفعهم إلى فعل ذلك أم هو خلو مجتمعاتنا من القدوة والمثل الأعلى، لدرجة أننا نقدم نموذجا يراه الشباب جديرا بالتقليد، فبات الأسهل والأقرب إليهم تتبع نجوم الغناء وما تبثه الفضائيات من سلوكات لا علاقة لميراثنا الحضاري بها.
في هذا التحقيق قمنا بجولة داخل عقول الشباب فكان الآتي:
ظواهر دخيلة
تقول خديجة سلمان اختصاصية اجتماعية: «إن هذه الظاهرة من الظواهر الدخيلة على ثقافتنا العربية والإسلامية سواء كانت الألفاظ أو قصات الشعر الأجنبية، كما ترى السبب المباشر لها هو العجز والقصور في وسائل الإعلام العربي وغياب الرجولة وانتشار البطالة بين الشباب.
أما حسن محمد (طالب جامعي)، فيقول: «إن مثل هذه الظواهر الغريبة يرفضها صاحب الذوق السليم والفكر الواعي لأن أعداءنا يتربصون بنا، فإذا نجحوا في تغيير مظهرنا الخارجي، فمن السهل عليهم أن يغيروا ثقافتنا وهويتنا، من هنا ستكون نهايتنا لأن ضياع الهوية تعني ضياع الأمة والحضارة وضياع كل شيء».
التقليعات ليست عيباالشاب محمد عبدالله (طالب ثانوي) يقول: «إن هذه الأشياء عادية جدا، فمن يفعل هذه الظواهر يكون مقتنعا بها وهذه حرية وكل فرد حر فيما يفعل». ويرى أن مثل هذه الظواهر مجرد أشياء سطحية لا تمس المضمون فلا تدل تلك التقليعات على فراغ الشاب أو الشابة ثقافيا وفكريا، بل هي مجرد وسيلة من وسائل الترويح، أما قصات الشعر فهي مسايرة للموضة العالمية وهي ظاهرة موجودة في كل بلدان العالم.
أما فاطمة جاسم (طالبة اعدادي) فتقول: «إن اتباع التقليعات الشبابية ليس عيبا بل هو من قبيل حب الحياة والإقبال على كل جديد وجريء وهذه سمة مرحلة الشباب وأعترض على من يحاول أن يجعلنا نبدو مثل «العجائز» قبل الأوان.
التباهي والتميز
تقول مي مكي (طالبة في كلية إدارة الأعمال) إنها تعشق كل ما هو جديد وغريب في عالم الموضة، لذلك ما إن يقع ناظرها على «تقليعة» أو إكسسوار جديد فانها لا يهنأ لها بال ما لم تشتيره وتتباهى بارتدائه أمام رفيقاتها ورفقائها، وخصوصا انها متميزة دائما عنهم باقتناء وارتداء كل ما هو غريب. وتقول: «ربما يجذبني لمثل هذه الأشياء غرابتها أو تميزها أو حتى عدم قبول بعض الناس بها، فـ «أنا أشتري دائما المميز من الساعات وأبتعد عن التقليدي منها، وقد اشتريت أخيرا خاتما كبيرا في داخله ساعة صغيرة مميزة، وأنا لا أنكر أن ما اشتريته غالي الثمن و(تافه) بالنسبة إلى رأي أهلي وخصوصا أمي ولكني أحبه وأرغب باقتنائه دائما».
جذب الانتباه
أما ريما سالم (مقيمة)، فتقول: «أدفع معظم مدخولي لقاء شراء أدوات الزينة، وأعتبرها ضرورية لإبراز أناقتي وخصوصا في فصل الصيف، وأقوم بشرائها من المحلات المختصة، ولاسيما السلاسل الفضية والخواتم التي أضعها في إبهام يدي بطريقة مستحدثة لافتة للنظر في جميع المناسبات، ولأشبع رغبتي في التجديد والابتكار أقوم بوضع خاتم ذي عدة محابس في إبهام إحدى أصابع قدمي وخصوصا عندما أمارس رياضة السباحة، إضافة إلى ما ذكرت أهوى وضع القبعات الغريبة والمتميزة وخصوصا على شاطئ البحر، ولا أواجه أي اعتراض من قبل أهلي على ما أرتديه، بل على العكس فإن ذلك ينال إعجابهم بالدرجة الأولى».
المطرب القدوةيذكر خالد عبدالرحمن (طالب ثانوي): إنه يحب ارتداء آخر تقليعة وموضة شبابية فهو لا يجد حرجا في ارتداء العقد الخشب تقليدا للفنان محمد منير لأنه فنان محترم وملتزم وفي الوقت نفسه يحب التجديد مثل الشباب تماما.
أما حسن عبدالحسين (طالب جامعي) فيقول: أنا أتبع ما يفعله مطربي المفضل، فهو بالنسبة إلي القدوة في كل شيء، سواء في الملابس أو تسريحة الشعر، فهو في كل عام يخرج علينا بشريط أو أغنية فيديو كليب جديدة، فلابد أن يقلده الشباب فيما يرتديه في الأغنية وتمتلئ جميع متاجر الملابس بـ (الموديل) الجديد ويقبل عليه الشباب فورا.
التقليد الأعمى
يعترض أحمد سالم على كلام زميله حسن، فيقول: «كيف يكون عمرو دياب هو القدوة والمثل الأعلى، فماذا لو صبغ شعره باللون الأخضر... هل نقلده؟ المفروض أن نلبس ما يناسبنا ولا نقلد تقليدا أعمى ونصبح نسخا مكررة بلا ملامح أو شخصية مميزة».
وبلغة متزنة تؤكد رانيا فيصل (طالبة في كلية الآداب) انها ترتدي ما يناسبها ولا تنقاد خلف التقليعات الجديدة، وخصوصا «البودي الاسترتش» الذي انتشر بين البنات، والذي أدى إلى تجرؤ بعضهن ليرتدين القصير منه الذي يظهر جزءا من البطن، وكل تلك أشياء لا تناسب مجتمعاتنا الشرقية المحافظة وتصطدم بالقيم والتقاليد التي تربينا عليها.
أولياء الأمور
أحمد سلمان (موظف)، فيرى أنه لا عيب في اتباع الشباب التقاليد الغربية سواء في الملابس أو الاكسسوار والمكياج، ويقول: «أنا ضد أية قيود تفرضها الأسرة أو المدرسة أو المجتمع على هؤلاء الشباب لأنني أؤيد الحرية الشخصية لكل شاب وفتاة في اختيار ما يناسبه حتى يؤكد ذاته وتنمو شخصيته طالما لم يخالف الشرع والدين.أما عباس علي فيقول: «أنا أرفض بشكل عام هذه التقليعات الغريبة التي لا تمت إلى تراثنا وحضارتنا بصلة، فأنا أعتبرها وباء يجتاح العالم الإسلامي، بداية من الملابس الشاذة والتقليد الأعمى للغرب وقصات الشعر الغريبة وانتهاء باللغة المبتذلة التي تشبه الشفرة غير المفهومة إلا بينهم فقط، وهو ما انتشر أخيرا في داخل أوساط الشباب وفي مختلف أماكن تجمعاتهم».
بينما تقول شيخة يوسف: «لا أجد حرجا في أن يرتدي إبني أو ابنتي هذه التقليعات الشبابية، بل على العكس، أنا أشجعهم على اقتناء كل ما هو مميز وجديد في الأسواق، فأنا أمنح أولادي كامل الحرية - التي لم أحصل عليها - في اختيار ملابسهم وقصات شعرهم». وتضيف شيخة قائلة: «يجب على الأسرة ألا تحجر على أبنائها في اختيار ملابسهم بل يجب أن تتركهم لذوقهم الشخصي طالما أن هذا السلوك لم يأخذ شكل الظاهرة الشاذة».
آراء المتخصصين
حملنا أبعاد المشكلة وآراء الشباب إلى الخبراء والمتخصصين، إذ يقول محمد أحمد (اختصاصي اجتماعي) «إن أسباب انتشار ظاهرة التقاليع الغريبة يرجع إلى المشكلات الأسرية وغياب القدوة والتقليد الأعمى للآخرين من دون وعي، بالإضافة إلى انتشار الأفلام الغربية مثل: الأكشن والمطاردات ما يدفع هؤلاء الشباب الى تقليد العصابات وقد تتطور إلى تقليد المدمنين». كما أشار إلى أن انتشار تلك التقليعات قد يكون ناتجا عن سوء التوجيه وعدم الرقابة على وسائل الإعلام والاتصال وضعف المستوى التربوي والتعليمي والثقافي. وأضاف «ان ضياع الهدف وتلاشي الطموح قد يكونان سببا مباشرا لانتشار هذه الظواهر.
أما وداد محمد (اختصاصية اجتماعية) فتشير إلى أن هذه الظاهرة ما هي إلا تقليد أعمى للغرب ما يتنافى وقيمنا الإسلامية الأصلية ويعد ذلك من نتاج الفراغ الثقافي والفكري والاهتمام بالعَرَض والمظهر والبعد عن الجوهر، وهذه الظاهرة تفشت بشكل يدعو إلى الاشمئزاز، فالشباب يبدون كأنهم أدمغة خاوية بين مقلد للغرب ومتشبه بالنساء، ولو علم الشباب أننا أمام معركة ثقافية فكرية ضخمة تستهدف عقولهم لاهتموا بأن يزينوا ما بداخل رؤوسهم وليس ما بخارجها.
وتؤكد وداد أن أقوى أسباب هذه الظاهرة هو غياب الداعية العصري الذي يعالج القضايا العصرية بموضوعية، كما أن غياب الوعي الديني لدى الشباب جعلهم ينغمسون في تيار التقليد الأعمى، كما جعلهم فريسة سهلة لكل فكر دخيل.أما خديجة سلمان فترى أن «الالتجاء إلى تقليد سلوكات نجوم الفن والغناء في شكل ملابس غريبة أو الرقص أو الأغاني إنما هو تعبير عن عدم الإعداد والتجهيز النفسي الذي يجب أن نكون حذرين منه تماما خشية ضياع أبنائنا، فالمسئولية ترتكز بصفة أساسية على الأسرة التي يجب أن تراقب وتشرف على ملابس وسلوكات أبنائها، وأن تنصحهم بألا ينقادوا إلى التقليعات الشاذة اللافتة للنظر من دون تفكير».
وبناء على كل ما استعمنا إليه من آراء، لم نعد ندرك المدى الذي ستوصل بها التقليعات شبابنا العربي، ومتى ستحاول وسائل الإعلام والجهات المعنية بالشباب كافة المضي في البحث العاجل عن حلول جذرية لهذه المشكلة الخطيرة لتحفظ للأمة شبابها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://topazzamoubarak.yoo7.com
 
مقالات التوب )) التقليعات الشبابية... اكسسوارات غريبة ولغة غير مفهومة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي التوب عزة مبارك :: الفئة الأولى :: منتدى الاكسسيروز-
انتقل الى: